Yahoo!

::: موسوعة الكتب الزيدية لطالب العلم الشريف :::

كتبها مجالس آل محمد ع ، في 10 يوليو 2008 الساعة: 19:02 م

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أخي الكريم , طالب العلم الشريف
أضع لك كتب علوم آل محمد عليهم السلام ( المذهب الزيدي ) وآمل أن يفيدك في في دينك ودنياك وأن ينمي ثقافتك ومعارفك الدينية , ساعد بنشرها جزاكم الله خير

***


1) , من موقع حميد الدين :


http://hamidaddin.net/ebooks/

يحتوي على كتب دينية قيمة في العقيدة والفقه والحديث وعلوم القرآن وعلم الكلام واللغة العربية , والصحيفة السجادية والقرآن الكريم وأدعية وغيرها
أفادتني كثيراً وأحببت أن تكون لدى كل طالب علم .


في حالة لم يعمل الرابط أعلاه , قم بتحميل الكتب من رابط احتياطي على حساب أحد الإخوة :

http://hamidaddin.4shared.com/
================================================== ========

2) أنصح كذلك بتصفح موقع الإمام الحجة , مجد الدين المؤيدي عليه السلام



فيه كتب عظيمة , لأئمة كرام وعلماء أفاضل رضي الله عنهم أجمعين , كذلك يحتوي على كتب للإمام مجد الدين المؤيدي رحمه الله ,

http://www.azzaidiah.com/
================================================== ========
3) كتب مهمة , لطالب العلم الزيدي , المبتدئ وغير المبتدئ
العقيدة
1- مصباح العلوم في معرفة الحي القيوم
http://www.4shared.com/file/47123289/1bf7be8/Mesbah_alulum.html

 
2- العقد الثمين في معرفة رب العالمين
http://www.4shared.com/file/47123364/e04f40ec/_____.html


3- العقيدة الصحيحة- الإمام المتوكل على الله
http://www.4shared.com/file/47123418/a3f78c85/_-____.html


4-سبيل الرشاد إلى معرفة رب العباد
http://www.4shared.com/file/47123424/816c936d/_____.html

الفقه : ( كتاب العلامة الوشلي كتب الله أجره , أفضل ومفصل بشكل جميل , قدّم له سيدي حمود المؤيد حفظه الله )

1- الطهارة والصلاة-الوشلي
http://www.4shared.com/file/47123358/c2d45f04/_-_online.html

2) كتاب الطهارة والصلاة , واجباتها-مسنوناتها
العلامة : يحيى عبدالكريم الفضيل

http://www.archive.org/download/Taharah_Salat/Taharah_salat.pdf


***


كتب عامة


الإمام زيد , حياته وعصره .. آراؤه وفقهه
تأليف :الإمام محمد أبو زهرة

http://www.4shared.com/file/27311371/ef309ff5/ebuzehra_imamzeyd.html

كتاب/مسند الإمام زيد بن علي عليهم السلام
جمعه/عبدالعزيز بن اسحاق البغدادي
على ملف pdf أوكروبات للتحميل:

http://www.4shared.com/file/34175641/727ed722/____.html


كتاب/الخلاصة النافعة

تأليف/الإمام أحمد بن حسن الرصاص
على ملف pdf أوكروبات للتحميل:

http://www.4shared.com/file/34175626/ba40e507/____.html


كتاب/الأنباء عن دولة بلقيس و سبأ ( من مجاميع المؤلف )

تأليف/محمد بن محمد بن يحيى زبارة
على ملف pdf أوكروبات للتحميل:

http://www.4shared.com/file/34175632/a436105f/_______.html


كتاب/تاريخ اليمن من كتاب كنز الأخبار في معرفة السير و الأخبار

تأليف/عماد الدين إدريس بن علي بن عبدالله الحمزي
على ملف pdf أوكروبات للتحميل:

http://www.4shared.com/file/34175635/3a5285fc/__________.html

كتاب : تصفية القلوب من درن الأوزار والذنوب
تأليف سيدي الإمام يحيى بن حمزة عليه السلام
http://s205400330.onlinehome.us/books/19/66/0066.rar

تفسير الكشاف , للزمخشري ( مصوّر ضوئياً من الكتاب المطبوع )
http://s205400330.onlinehome.us/books/21/12/kshaf.rar

_ كتاب / الطراز المتضمن لأسرار البلاغة وعلوم حقائق الاعجاز
تأليف الإمام / يحيى بن حمزة (ع)

الجزء الأول
http://al-mostafa.info/data/arabic/depot3/gap.php?file=i000899.pdf

الجزء الثاني
http://al-mostafa.info/data/arabic/depot3/gap.php?file=i000951.pdf

الجزء الثالث
http://al-mostafa.info/data/arabic/depot3/gap.php?file=i000900.pdf

كتاب / نيل الوطر من تراجم رجال اليمن في القرن الثالث عشر
للسيد العلامة المؤرخ / محمد بن محمد زبارة

الجزء الأول :
http://al-mostafa.info/data/arabic/depot3/gap.php?file=i001236.pdf

الجزء الثاني :
http://al-mostafa.info/data/arabic/depot3/gap.php?file=i001237.pdf

كتاب / ذخائر علماء اليمن
تأليف / القاضي عبدالله بن عبدالكريم الجرافي
http://al-mostafa.info/data/arabic/depot2/gap.php?file=004492.pdf 

كتاب / إرشاد السائل بالجواب عن أهم المسائل - الجزء الأول ” العبادات
للسيد العلامة / أحمد بن محمد عثمان الوزير
http://al-mostafa.info/data/arabic/depot2/gap.php?file=013750.pdf

كتاب / ديوان أشعر الهاشميين
المؤلف / الشريف الرضي
الجزء الأول :
http://al-mostafa.info/data/arabic/depot3/gap.php?file=i001003.pdf

الجزء الثاني :
http://al-mostafa.info/data/arabic/depot3/gap.php?file=i001002.pdf

كتاب / خصائص أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (ع)
المؤلف / الشريف الرضي
http://al-mostafa.info/data/arabic/depot2/gap.php?file=005152.pdf


كتاب / ديوان الشريف الرضي
http://al-mostafa.info/data/arabic/depot3/gap.php?file=i000259.pdf

كتاب تفسير غريب القران المجيد للأمام زيد بن علي عليه السلام
http://www.4shared.com/file/40995462/772c2172/___online.htmlالمزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

رابط لمجالس آل محمد ع ** روابط مجالس آل محمد

كتبها مجالس آل محمد ع ، في 17 يناير 2008 الساعة: 18:31 م

هنا روابط لمجالس آل محمد ع :

http://71.18.61.110/forum/index.php

http://www.al-majalis.com/forum/index.php

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كتاب : العقيدة الصحيحة , للإمام -المتوكل على الله

كتبها مجالس آل محمد ع ، في 16 مايو 2008 الساعة: 22:55 م

ترجمة المؤلف

الإمام المتوكل على الله إسماعيل بن الإمام المنصور بالله القاسم بن محمد بن علي الحسني، أحد أئمة الزيدية في اليمن، ولد سنة (1019هـ).
ونشاء على العفة والصلاح وطلب العلم، حتى صار من رموز العلم والمعرفة، وأصبح مبرزاً في سائر الفنون، فكان يرجع إليه علماء عصره في المعضلات.
تولى الخلافة في اليمن بعد أخيه المؤيد بالله محمد بن القاسم سنة (1054هـ)، كان حازماً شجاعاً مدبراً حسن السيرة، بسط نفوذه على اليمن حتى استولى على سائر مدنه وبواديه ووحَّده تحت حكمه سنة (1074هـ) لأول مرة بعد الإستقلال عن الدولة العثمانية.
واليمن مدين له بأنه نقله نقله حضارية يحمد عليها حيث نهض به على الصعيد الإقتصادي والعمراني والإداري والقضائي والسياسي واتصل بالحكومات داخل الجزيرة وخارجها وأقام العلاقات من أجل التعاون في شتى شؤون الحياة، كما قضى على الفوضى في البلاد وأمَّن الطرقات ومهدها، وكان عصره أول مراحل الإستقرار السياسي لليمن.
ولم يقعده الإهتمام بشأن الدولة أن عن يكون أحد رواد الحياة الفكرية فقد ألف وأفتى وناظر وشعر وحاور ، ومن مؤلفاته:
1ـ شرح جامع الأصول لابن الأثير.
2ـ العقيدة الصحيحة، هذا الذي بين يديك.
3ـ البراهين الصريحة شرح العقيدة الصحيحة.
4ـ حاشية على كتاب منهاج الوصول.
5ـ البيان الصحيح والبرهان الصريح في مسألة التحسين والتقبيح، وغيرها.
توفي رحمه الله سنة ( 1087هـ) .

———————————————————
* من مصارد ترجمته : الأعلام 1/322، هدية العارفين 1/218، البدر الطالع 1/146، مصادر الفكر الإسلامي في اليمن 671، بلوغ المرام 67، التحف شرح الزلف 167، وكتب أخرى ألفت في سيرته مثل: تحفة الأسماع والأبصار بما في السيرة المتوكلية من الأخبار ـ خ ـ، وكتاب الإمام المتوكل على الله إسماعيل بن القاسم ودوره في توحيد اليمن، لسلوى سعد الغالبي ـ مطبوع.
بهذا تنتهي المقدمة أسأل الله أن يجعل عملي هذا خالصا لوجهه الكريم، وصلى الله على محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين.
محمد يحيى سالم عزان صعدة ـ 26 ذي الحجة 1413هـ

——————————————————–

بسم الله الرحمن الرحيم
{اُدْعُ إِلَى سَبِيْلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الحَسَنَةِ}
من عبدالله أمير المؤمنين المتوكل على الله العزيز الرحيم إسماعيل بن أمير المؤمنين المنصور بالله القاسم بن محمد إلى من بلغه من المسلمين، سلام عليكم وإنَّا نحمد الله إليكم وهذه عقيدتنا وعقيدة سلفنا في الدين، وهي سفينة النجاة للمؤمنين، فمن تمسك بها فقد استمسك بالعروة الوثقى، ومن أبى قبولها بغير حجة واضحة فقد خسر نفسه وأهله، وبحجة بينة فنحن إن شاء الله لها قابلون، فليبلغها إلينا ويطلعنا عليها ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، وصلى الله على سيدنا محمد وآله وسلم.
* * * *

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدلله الذي هدانا لهذا وماكنا لنهتدي لولا أن هدانا الله، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمداً رسول الله.
والصلاة والسلام على محمد وعلى آل محمد الذين هم دعاة الخلق إلى الحق وسفن النجاة.أما بعد فهذه عقيدة الفرقة الناجية، والطائفة التي على الحق ظاهرة. وهي: الدين الذي شرعه الله لمحمد المصطفى، ووصَّى به نوحاً وإبراهيم وموسى وعيسى، وحَتَّم الإجتماع عليه وإقامته، وحَرَّم الإختلاف فيه وفرقته.

(1/4)
________________________________________
[التوحيد]:
و[عقيدتنا فيه] هي: أن الله الذي خلق العالمين، هو الله الواحد الأحد الذي لا إله إلا هو الحي القيوم، عالم الغيب والشهادة.
وأنه هو الأول والآخر وهو على كل شيء قدير، وهو العزيز الحكيم، والسّميع البصير، والغني الحميد.
وأنه {لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ}[الشورى: 11]، {لاَ تُدْرِكُهُ الأَبْصَارُ وَهَوْ يُدْرِكُ الأَبْصَارَ وَهُوَ اللَّطِيْفُ الْخَبِيْرُ}[الأنعام: 103].

[العدل]
وأنه العدل فلا يظلم ربك أحداً، وأنه لا يريد ظلماً للعباد {إِنَّ اللَّهَ لاَ يَظْلِمُ النَّاسَ شَيْئاً وَلَكِنَّ النَّاسَ أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُوْنَ}[يونس: 44]، ولا يجازي إلا بالعمل فلا يعاقب أحداً إلا بما اكتسب ولا يثيبه إلا بما كسب (1).
وأنه الصادق في وعْدهِ ووعِيْده، {وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللَّهِ حَدِيْثاً}[النساء: 87] لا يبدل القول لديه وما هو بظلام للعبيد، فـ{لاَ تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَىْ}[فاطر: 18]، {وَأَنْ لَيْسَ لِلإِنْسَانِ إِلاَّ مَا سَعَى}[النجم: 39].
وأنه لا يكلف نفساً إلا وسعها، ولا يكلفها إلا ما آتاها.
وأن الأعمال منسوبة إلى من نسبها الله إليه في نحو قوله تعالى: {مَنْ عَمِلَ صَالِحاً فَلِنَفْسِهِ وَمَنْ أَسَاءَ فَعَلَيْهَا}[فصلت: 46].
وأن ما كلفنا الله به نستطيع القيام به، كما قال تعالى: {فَاتَّقُوْا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ}[التغابن: 16] ، ويتركه (2) العاصي وهو مستطيع لخلافه، كما حكى الله عن المنافقين: {وَسَيَحْلِفُوْنَ بِاللَّهِ لَوِ اسْتَطَعْنَا لَخَرَجْنَا مَعَكُمْ} فكذبهم الله تعالى وذمهم بقوله تعالى: {يُهْلِكُوْنَ أَنْفُسَهُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِنَّهُمْ لَكَاذِبُوْنَ}[التوبة: 42].
__________
(1) ـ في النسحة المطبوعة: فلا يعاقب أحداً ولا يثيبه إلا بعمله.
(2) ـ أي ما كلف الله به.
(1/5)
________________________________________

وأنه لايريد ظلماً للعباد، ولا يحب الفساد. وأنه لايرضى لعباده الكفر. وأنه لا يقضي إلا بالحق. وأنه لم يخلق الجن والإنس إلا ليعبدوه، وما أراد منهم من رزق وما أراد أن يطعموه.

[المعاد]
وأن من تعدى حدود الله فله عذاب النار خالداً فيها. وأن الشفاعة لمن ارتضى، و{مَا لِلظَّالِمِيْنَ مِنْ حَمِيْمٍ وَلاَ شَفِيْعٍ يُطَاعُ}[غافر: 18]، وأن الجنة لمن اتقى، وأن الجحيم لمن طغى، {وَأَنَّ اللَّهَ يَبْعَثُ مَنْ فِيْ القُبُوْرِ}[الحج: 7]، وأن من عمل سوءاً فهو مجزي به، لا تنفعه الأماني، {إِلاَّ مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلاً صَالِحاً}[الفرقان: 70].
وأن من أدخل النار فهو خالد فيها {وَمَا هُمْ بِخَارِجِيْنَ مِنَ النَّارِ}[البقرة: 167].
{أَفَمَنْ حَقَّ عَلَيْهِ كَلِمَةُ العَذَابِ أَفَأنْتَ تُنْقِذُ مَنْ فِيْ النَّارِ}[الزمر: 19].
{وَقَالُوْا لَنْ تَمَسَّنَا النَّارُ إِلاَّ أَيَّاماً مَعْدُوْدَةً قُلْ أَتَّخَذْتُمْ عِنْدَ اللَّهِ عَهْداً فَلَنْ يُخْلِفَ اللَّهُ عَهْدَهُ أَمْ تَقُوْلُوْنَ عَلَى اللَّهِ مَالاَ تَعْلَمُوْنَ بَلَى مَنْ كَسَبَ سَيِّئَةً وَأَحَاطَتْ بِهِ خَطِيْئَتُهُ فَأُوْلَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيْهَا خَالِدُوْنَ} [البقرة: 79 ـ 80]، {لَيْسَ بِأَمَانِيِّكُمْ وَلاَ أَمَانِيِّ أَهْلِ الْكِتَابِ مَنْ يَعْمَلْ سُوْءاً يُجْزَ بِهِ وَلاَ يَجِدْ لَهُ مِنْ دُوْنِ اللَّهِ وَلِيّاً وَلاَ نَصِيْراً}[النساء: 123].
وأن من دخل الجنة فهو خالد فيها، ولهم فيها نعيم مقيم.

[الأرزاق والإيمان]
وأن ما بالمخلوق من نعمة فمن الله. وأن الأرزاق من الله.
وأن الإيمان: اعتقاد بالجَنَان، وقول باللسان، وعمل بالأركان، ويزيد وينقص، فَأمَّا الَّذِيْنَ آمَنُوْا فَزَادَهُمْ إِيْمَاناً.

(1/6)
________________________________________
[النبوة]
وأن الأنبياء صلوات الله عليهم حق، وأن كتب الله حق، وأن {مَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلاَمِ دِيْناً فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ}[آل عمران: 85].
وأن محمداً صلى الله عليه وآله وسلم خاتم النبيين، وأنه {مَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى إِنْ هُوَ إِلاَّ وَحْيٌ يُوْحَى}[النجم: 3].
وأن الأنبياء صلوات الله عليهم معصومون عن العصيان، وأنهم لو خالفوا لَعُوقبوا كما قال تعالى: {قُلْ إِنِّي أَخَافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيْمٍ}[الأنعام: 15].
وقال تعالى: {وَلَوْلاَ أَنْ ثَبَّتْنَاكَ لَقَدْ كِدْتَ تَرَكَنُ إَلَيْهِمْ شَيْئاً قَلِيْلاً، إِذاً لأَذَقْنَاكَ ضِعْفَ الحَيَاةِ وَضِعْفَ الْمَمَاتِ ثُمَّ لاَ تَجِدُ لَكَ عَلَيْنَا نَصِيْراً}[الإسراء: 73 ـ 74].

[القرآن]
وأن القرآن معجز لن يقدر أحد على الإتيان بمثله، ولا بسورة من مثله.
وأن الله هو الذي جعله قرآناً عربياً {لاَ يَأْتِيْهِ الْبَاطِلُ مِنْ بَيْنِ يِدَيْهِ وَلاَ مِنْ خَلْفِهِ تَنْزِيْلٌ مِنْ حَكِيْمٍ حَمِيْدٍ}[فصلت: 42].
وأن الله جعله نذيراً لمن بلغه من المكلفين، وأورثه الذين اصطفى من عباده، وهم ورثة نبيه، كما جعل في ذرية إبراهيم النبوة والكتاب، وجعل في ذرية محمد صلى الله عليه وآله وسلم الإمامة والكتاب، وجعلهما نبيه صلى الله عليه وآله وسلم خليفتيه فقال: (( إني تارك فيكم الثقلين ما إن تمسكتم به لن تضلوا من بعدي أبداً كتاب الله وعترتي أهل بيتي إن اللطيف الخبير نبأني أنهما لن يفترقا حتى يردا علي الحوض )) (1)
__________
(1) ـ هذا الحديث ورد بألفاظ فيها بعض التفاوت فممن أخرجه وفيه لفظ : (وعترتي) الإمام زيد بن علي (ع) في المجموع 404، والإمام علي بن موسى في الصحيفة 464، والدولابي في الذرية الطاهرة 166 رقم (228)، والبزار 3/89 رقم (864) عن علي.

وأخرجه مسلم 15/ (بشرح النواوي) 179، والترمذي 5/622 رقم (3788)، وابن خزيمة 4/62 رقم (2357)، والطحاوي في مشكل الآثار 4/368 ـ 369، وابن أبي شيبة في المصنف 7/418، وابن عساكر في تاريخ دمشق 5/369 (تهذيبه)، والطبري في ذخائر العقبى 16، والبيهقي في السنن الكبرى 7/30، والطبراني في الكبير 5/166 رقم (4969)، والنسائي في الخصائص 150 رقم (276)، والدارمي 2/431، وابن المغازلي الشافعي في المناقب 234، 236، وأحمد في المسند 4/367، وابن الأثير في أسد الغابة 2/12، والحاكم في المستدرك 3/148 وصححه وأقره الذهبي، عن زيد بن أرقم.
وأخرجه عبد بن حميد 107 ـ 108 ( المنتخب) ، وأحمد 5/182 و 189، والطبراني في الكبير 5/166، وأورده السيوطي في الجامع الصغير 157 رقم (2631)، ورمز له بالتحسين، وهو في كنز العمال 1/186 رقم 945 وعزاه إلى ابن حميد وابن الأنباري عن زيد بن ثابت.
وأخرجه أبو يعلى في المسند 2/197 و 376، وابن أبي شيبة في المصنف 7/177، والطبراني في الصغير 1/131 و 135 و226، وأحمد في المسند 3/17، 6/26، وهو في كنز العمال 1/185 رقم (943)، وعزاه إلى البارودي، ورقم (944) وعزاه إلى ابن أبي شيبة وابن سعد وأبي يعلى، عن أبي سعيد الخدري.
وأخرجه الخطيب البغدادي في تاريخ بغداد 8/442، وهو في الكنز 1/189، وعزاه إلى الطبراني في الكبير، عن حذيفة بن أسيد.
وأخرجه الترمذي في السنن 5/621 رقم (3786)، وذكره في كنز العمال 1/117 رقم (951)، وعزاه إلى ابن أبي شيبة، والخطيب في المتفق والمفترق عن جابر بن عبدالله.
(1/7)
________________________________________

[الخلافة وشيء من فضائل الإمام علي (ع)]
وأن الله حصر الولاية للمؤمنين في قوله تعالى: {إِنَّمَا وَلِيُّكُمْ اللَّهُ وَرَسُوْلُهُ وَالَّذِيْنَ آمَنُوْا الَّذِيْنَ يُقِيْمُوْنَ الصَّلاَةَ وَيُؤْتُوْنَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُوْنَ}[المائدة: 55] (1) .
والولاية ـ وهي الإمامة ـ لمن جعلها الله له ووصفه بإيتاء الزكاة وهو راكع، ولم يفعل ذلك غير أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام.
وهو ابن عمه لأبيه وأمه، {وَأُوْلُوْا الأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَى بِبَعْضٍ فِيْ كِتَابِ اللَّهِ}[الأنفال: 75]، وأخو رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم آخى بينه وبينه (2).
__________
(1) ـ تفيد كثير من الروايات أن هذه الآية نزلت في حق علي بن أبي طالب، لما تصدق بخاتمه وهو راكع في المسجد، ولمزيد من التوسع في معرفة من روى سبب نزول هذه الأية. أنظر: تفسير الحبري 258، والدر المنثور 3/104، وجامع البيان للطبري 4/287، وتفسير فرات الكوفي 123 ـ 129.
(2) ـ اخرج الترمذي 5/3720، والحاكم 3/ 14، ومحمد بن سليمان الكوفي في المناقب 1/343 عن ابن عمر أن رسول الله (ص) قال لعلي: أما ترضى يا علي أن أكون أخاك؟ فقال علي: بلى يا رسول الله. فقال رسول الله (ص): أنت أخي في الدنيا والأخرة.
(1/8)
________________________________________

وهو منه بمنزلة هارون من موسى(1)، ودعاه عند نزول آية المباهلة (2)، وفداه بنفسه (3)، وهو أول من صلى
معه (4)، ومن كان مولاه فعلي مولاه (5)، وهو خامس أهل الكساء الذين أذهب الله عنهم الرجس وطهَّرهم تطهيرا (6)
__________
(1) ـ أخرج البخاري 5/99و 6/18، ومسلم 4/ 1870 رقم (2404)، والترمذي 5 رقم (3731)، ومحمد بن سليمان رقم (419) وأبو طالب 35 عن سعد بن أبي وقاص قال: قال رسول الله (ص) لعلي: أنت مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعدي. ورواه الهادي في كتاب العدل والتوحيد 19 مرسلا.
(2) ـ أخرج مسلم 4/1871، وأحمد 1/185، والترمذي 5 رقم (3724) عن سعد بن أبي وقاص قال: لما نزلت هذه الأية: {قل تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم} [آل عمران: 61] دعا رسول الله (ص) علياً وفاطمة وحسناً وحسيناً وقال: اللهم هؤلاء أهلي.
(3) ـ يريد بمبيته على فراشه ليلة الهجرة، والقصة مشهورة.
(4) ـ أخرج أبو نعيم في المعرفة 1/301 رقم (337)، وابن ماجة 1/44 رقم (120)، والحاكم 3/111 وصححه عن علي (ع) أنه قال: أنا عبدالله وأخو رسول الله وأنا الصديق الأكبر لا يقولها بعدي إلا كاذب صليت قبل الناس بسبع سنين قبل أن يعبده أحد من هذه الأمة.
(5) ـ حديث الغدير معروف مشهور رواه الإمام الهادي في كتاب العدل والتوحيد 68 وأبو طالب في الأمالي 33، وقال المقبلي في الأبحاث المسددة 244: عزاه السيوطى في الجامع الكبير إلى: أحمد، والحاكم، وابن أبي شيبة، والطبراني، وابن ماجة، وابن قانع، والترمذي، والنسائي، وابن أبي عصام، والشيرازي، وأبي نعيم وابن عقدة، وابن حبان، والخطيب. ثم قال المقبلي: نعم فإن كان مثل هذا معلوماً وإلا فما في الدنيا معلوم. وانظر لقط اللآلي المتناثرة في الأحاديث المتواترة 205.
(6) ـ أخرج الحاكم في المستدرك 3/147، وابن المغازلي في المناقب 305، عن واثلة بن الأسقع قال: أتيت علياً فلم أجده فقالت لي فاطمة: انطلق إلى رسول الله (ص) يدعوه فجاء مع رسول الله (ص) فدخل ودخلت معهما فدعا رسول الله (ص) الحسن والحسين فقعد كل واحد منهما على فخذيه وأدنى فاطمة من حجره وزوجها ثم لف عليهم ثوبا وقال: {
المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

من هم الزيدية :: (9) :: الزيدية في اليمن السعيد

كتبها مجالس آل محمد ع ، في 11 مايو 2008 الساعة: 19:31 م

الزيدية في اليمن السعيد

الشعب اليمني يعتنق المذهب الزيدي والشافعي، ومن المعلوم أن الزيدية في اليمن مندمجون مع من سواهم، ويتفق رأيهم مع إخوانهم في المذهب الشافعي على العمل بنظام الشريعة الإسلامية والتمسك بها.

وكان المذهب الزيدي يضم شبه الجزيرة العربية كلها بما فيها الحجاز واليمن ودول الخليج، لكنها تقلصت الزيدية نتيجة ظروف الحكم وملابسات شتى.

وكل من يقلد الإمام الشافعي -رحمه الله- يعرف أنه كان من أتباع آل رسول الله   ، وقد أصيب بابتلاء أيام المنصور العباسي بسبب دعوته إلى مبايعة الإمام يحيى بن عبد الله بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب رضي الله عنه.

ومع ذلك فالفقه الشافعي لم يبعد كثيراً في الفروع عن المذهب الزيدي، وكانت الزيدية توجد في خراسان وأذربيجان وبيهق وقبائل جيلان والديلم في خراسان وتركستان وغيرها.

ثم إن القبائل اليمنية كلها هم أنصار الدين الإسلامي من قبل أن يكونوا زيدية وشافعية، ومنهم الأنصار الذين تبوءوا الدار والإيمان من قبلهم في المدينة المنورة وجميعهم يحبون رسول الله ويحبون آل رسول الله، ويحبون من هاجر إليهم، ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة،  تماماً كما وصف القرآن الكريم، قبائل الأوس والخزرج الذين هم من أصل يمني، وهم الذين هاجر إليهم رسول الله وآووه ونصروه واتبعوا النور الذي أنزل معه.

واليمنيون كما كانوا أنصار الإسلام في الماضي هم اليوم ممثلون في جماعتهم اليمنيين المناصرين للإسلام والمجاهدين في سبيل إعلاء كلمة الله، وذلك مصداق قول رسول الله   : ((الحكمة يمانية فإذا هاجت الفتن فعليكم باليمن فإنها مباركة)) .

وقوله: ((الإيمان يمان والحكمة يمانية)) ، وقوله: ((أتاكم أهل اليمن هم ألين قلوباً وأرق أفئدة)) .

وقبل هذا وذاك فهم اليمنيون الذي دخلوا في دين الله أفواجاً، وهم أبناء همدان بن زيد، وهي القبيلة الجامعة لأكبر الأقسام اليمنية. ولما جاء أمير المؤمنين علي بن أبي طالب -كرم الله وجهه- بكتاب ر

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

من هم الزيدية :: (8) :: واجبات الدولة عند الزيدية

كتبها مجالس آل محمد ع ، في 11 مايو 2008 الساعة: 19:28 م

واجبات الدولة

أما واجبات الدولة الزيدية فهي واجبات الدولة الإسلامية، والدولة الإسلامية هي -كما قال بعض المصلحين- هي دولة فكرية تقوم على أساس العقيدة الإسلامية، وما انبثق عنها من أحكام ونظام.

فهي ليست دولة إقليمية، ولا دولة عنصرية محدودة بحدود القومية والجنس والعنصر، وإنما هي دولة تمتد سلطتها إلى المدى الذي تصل إليه ومن ثمة فلا مكان فيها لاختيارات أو أحكام تقوم على أساس اللون أو الجنس أو الإقليم. انتهى.

قلت: هذه الدولة الموصوفة بهذه الصفات هي الدولة الزيدية التي نهج عليها علماء الزيدية في اليمن منذ أكثر من ألف عام من الهجرة النبوية.

نعـم: هذه الدولة المطلوبة والمتمناة من أكثر المصلحين لتكون دولة إسلامية هي نفس فكرة الدولة الزيدية التي سادت في اليمن وغيره منذ زمن طويل، واستمرت وثبتت كما هي على شريعة الله سبحانه.

والأمة وعلماؤهم يعترفون لها بحق البقاء؛ لأن منهج الشريعة الإسلامية مبدأ وعقيدة، وحق الدين الإسلامي على الفرد والمجتمع، جهد وإيمان وتضحية.

فلا تجد أحداً من الزيدية يرضى بمخالفة الشريعة في أي قانون أو دستور مأخوذ منها طالما أن الشريعة الإسلامية بحمد الله غنية عن أي قانون من وضع الإنسان خارج عن حدود الشريعة الإسلامية.

ولا حاجة، ولا صلاحية ولا صلاح، لقيام ما يخالف الشريعة الإسلامية أو يعارضها، ومن فعل ذلك قام النكير عليه، والإنكار الواجب من جميع العلماء والعقلاء والأفراد، وأهل الحل والعقد في مقدمة المنكرين لذلك المخالف.

وللزيدية نظريات ومقررات في كل مسائل العبادات والمعاملات مجموعة في أصول وقواعد تمتاز عن غيرها، فهي تتبع الشريعة المحمدية، وتأخذ بما في كتاب الله وسنة رسول الله من الحكم الأصح في كل قضية بعد النظر إلى ما عند العلماء وأئمة المذاهب وما لهم من أدلة وحجج، والأخذ بالأقوى والأصح الموافق للصحة والحق وللدليل والنص، استنباطاً من الأدلة الشرعية الإسلامية.

فالشريعة الإسلامية كافلة بجميع مصالح البشر سابقاً ولاحقاً، ديناً ودنيا، ولله ما نقله المصلح الجليل الشيخ عبد القادر عودة في كتابه (الإسلام بين جهل أبنائه وعجز علمائه) حيث قال في المناظرة بين الشريعة والقانون الوضعي ما لفظه:

إن الشريعة من عند الله، أما القانون فمن وضع البشر، وكلا الشريعة والقانون يتمثل فيهما صفات صانعه، فالقانون من صنع البشر، ويتمثل فيه نقص البشر، وعجزهم، وضعفهم، وقلة حيلتهم، ومتى كان القانون عرضة للتغيير -أو ما نسميه التطور- كلما تطورت الجماعات إلى درجة لم تكن متوقعة أوجدت حالات لم تكن منتظرة، فالقانون ناقص دائماً ولا يمكن أن يبلغ حد الكمال، ما دام صانعه لا يمكن أن يوصف بالكمال ولا يستطيع أن يحيط بما سيكون، وإن استطاع الإلمام بما كان.

أما الشريعة فصانعها هو الله جل جلاله، وتتمثل فيها قدرة الخالق وكماله وعظمته وإحاطته بما كان وبما هو كائن، ومن ثمة صاغها العليم الخبير بحيث تحيط بكل شيء في الحال والاستقبال…إلخ ما قال.

قلت: والزيدية ومن معهم في اليمن لا يحتاجون إلى دعاية لتفضيل حكم الشريعة على حكم القانون الوضعي؛ لأن الشريعة هي دينهم ومبدؤهم وعليها دولته

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

من هم الزيدية :: (7) :: حقوق المواطنين عند الزيدية

كتبها مجالس آل محمد ع ، في 11 مايو 2008 الساعة: 19:21 م

حقوق المواطنين عند الزيدية

الحقوق مكفولة للمواطنين كما هي مكفولة لكل مسلم تطأ قدمه أرض الوطن الإسلامي، وقد ظلت الحكومة الزيدية في اليمن منذ قيامها وهي تعتبر دخلها المالي كله للمسلمين وتعتبر خزائنها (بيت مال المسلمين) وفي هذا التعبير كفاية لمن يريد أن يعرف مدى تمسك المذهب الزيدي بالوحدة الإسلامية.

أضف إلى ذلك أن الفرد المسلم إذا وصل اليمن من بلد آخر فلا يعتبر أجنبياً بأي حال من الأحوال فهو في وطنه وبين إخوته، ولا يمنعه شيء عن مزاولة العمل، أو الاستملاك، أو مزاولة التجارة أو غيرها تماماً كما هو في بلده الذي جاء منه، بل لا يمنع اندماجه في المجتمع ولا يعتبر أجنبياً عند اليمنيين مهما فضل الإقامة عندهم باختياره وحريته ومع شرط واحد هو حسن سلوكه ومعرفة هويته.

فالحكومة الإسلامية رئيسها إمام المسلمين، وأموال الحكومة هي مال المسلمين لا فرق ولا تمييز بين المسلم المواطن في القطر اليمني وبين غيره من الوطن الإسلامي الكبير، عملاً بقوله تعالى: {إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ}الآية[الحجرات:10]، وقول الرسول   : ((المسلمون كالجسد الواحد ))الحديث.

وزد على ذلك أنه يحفظ للفرد الحق الكامل في كل ما يعود عليه بالنفع؛ لأنه يعتبر عضواً عاملاً فعالاً في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وله الحق أن يفتخر بأن ذمة المسلمين واحدة يجير عليهم أدناهم، وأن الدولة واحدة، وكل فرد عضو فيها، وله حق الاطلاع على موارد الدولة ومصارفها العمومية، وليس لأي موظف أو وزير أن يمنعه عن حقه، أو أن يعتدي عليه بشيء، وله كل الحق أن يطلب خصمه إلى المواجهة عند قاضي الشريعة مهما كان وفي أي ظرف كان ودون أية متاعب أو تعويق.

وبعد الحكم يكون له الحق في الاعتراض والاستئناف، وبعدها يرضى لشريعة الله سبحانه لا لغيرها بما كان به القرار النهائي للحكم.

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

من هم الزيدية :: (6) :: نظام الدولة الزيدية

كتبها مجالس آل محمد ع ، في 27 أبريل 2008 الساعة: 07:28 ص

نظام الدولة الزيدية

أما نظام الدولة والحكم عند الزيدية فهو النظام الإسلامي المبني على نصوص القرآن الكريم والسنة النبوية الصحيحة وذلك هو دستور الدولة الإسلامية.

فالدولة رئاسية انتخابية، ورئيس الدولة هو الإمام الشرعي الحائز على بيعة الأغلبية من أهل الحل والعقد (ممثلي الشعب)، وتعني البيعة (التصويت) في نطاق الدعوة العامة، ولا تكون إلا للأكثر نهوضاً واستمساكاً بعلوم الشريعة الإسلامية، سواء فيما يتعلق بالشئون الدينية أو الشئون الاجتماعية الدنيوية، فالإسلام دين ودولة -في آن واحد- يجعل القرآن الكريم والسنة النبوية دستور حياة ومنهج عمل.

ولذلك فالأمر شورى بين المسلمين، والرئاسة انتخابية بعد سبق ترشيح واختيار من رجالات الحل والعقد لمدة كافية وإعلام مُقْنع للأهالي بمعرفة من يبايعونه .

ورئيس الحكومة (الإمام) لا يستطيع أن يتصرف تصرفاً منافياً للتشريع الإسلامي فلا يبت في أمر ولا يمضي حظراً على أحد في أي شيء مهما كان إلا وفق الدستور، وهو الشريعة الإسلامية، وقد حواها القرآن الكريم الذي جعله الله هداية عامة لجميع البشر، وجعله صالحاً وافياً لكل حاجات الفرد والمجتمع في كل زمان ومكان، فهو يرعى الفرد كما يرعى حقوق الجماعة، ويحمي الحق الشرعي ويؤيده، وينبذ الباطل ويصمه ويرفضه، ولا سلطان للرئيس على أحد إلا بموجب الصلاحية التي أعطاها له الشعب عند انتخابه والبيعة له، فسلطته مستمدة من الشعب الذي صوت له بمحض الحرية عن معرفة واقتناع من الأغلبية.

ورئيس الدولة -الإمام أو الخليفة، ليس له من الأمر شيء فهو إمام في التشريع الإسلامي كفرد من أفراد المسلمين المواطنين.

وهو إنما يتحمل أعباء المسؤولية العظمى بانتخاب اختياري وبيعة صادقة من المواطنين، فمتى ما عرضت حادثة شخصية له مع غيره، فهو كفرد منهم ينقاد للحكم القضائي له أو عليه؛ لأن القضاء مستقل لا سلطان عليه من الدولة ولا غيرها، والتشريع الإسلامي هو معتمد القضاة والحكام، فلا يكون لأحد أن يمارس القضاء إلا بتعيين مهما كان عالماً عارفاً عدلاً نزيهاً ورعاً.

أما شروط ترشيح الإمام للبيعة العامة فأهمها:

- أن يكون مجتهدا حائزاً على قدر كبير من العلم والفضل والمعرفة، وأن يث

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

من هم الزيدية :: (5) :: معرفة الدليل - الجزء الثاني

كتبها مجالس آل محمد ع ، في 27 أبريل 2008 الساعة: 07:25 ص

تكملة الجزء الأول ..

أما المعاملات، وهي ما يعرف في هذا العصر بالقوانين الاجتماعية أو المواد الدستورية فللزيدية فيها حكم واضح يشمل كل مسائل الاختلاف في شتى أنواع الحياة، ويشغل واجبات الحاكم والمحكوم في كل المسائل الفرعية .

وإذا سبق حكم من حاكم في مسألة تنازع عليها خصمان وكانت المسألة خلافية بين العلماء، فإن حكم الحاكم يقطع الخلاف إذا كان الحكم صحيحاً.

وفي هذا احتراس من أن يتوهم شمول القول بأن كل مجتهد مصيب لما قد وقع فيه الحكم من حاكم شرعي.

وهنا لا بد من الملاحظة إلى مثل ذلك وهو قول الزيدية في الاختلاف بين إمام الصلاة وبين المؤتم في أي فعل أو ترك، بمعنى أن الفعل قد يكون عند المؤتم واجباً أو مسنوناً في نظره أو نظر من يقلده.

فإن مذهب الزيدية في مثل ذلك هو قولهم: (الإمام حاكم) و(من كان ظاهره العدالة فباطنه الإيمان)، وتكون الجماعة والصلاة صحيحة عند الجميع، ويوجبون على المؤتم المتابعة لإمام الصلاة إلا في مفسد فيعزل، أو جهر فيسكت.

أما إذا حدثت مسألة خلافية في مادة أو قضية شرعية فرعية (دستورية) فإن العامي عند الزيدية يرجع إلى رأي أكابر أئمة الشريعة الإسلامية، وأهل بيت رسول الله أولى من غيرهم لوجوب التمسك بهم.

والدليل على ذلك تنزيه القرآن الكريم لهم في قوله تعالى: {إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا}[الأحزاب:33]، وقوله تعالى: {قُلْ لاَ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلاَّ الْمَوَدَّةَ [فِي الْقُرْبَى]}[الشورى:23].

وقول الرسول : ((إني تارك فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا من بعدي كتاب الله وعترتي أهل بيتي)) الحديث. وهو من الأحاديث المستفيضة، رواه مسلم والترمذي والحاكم وغيرهم بألفاظ مختلفة، وعن عدد غير قليل من الصحابة الراشدين.

وقوله  في رواية أخرى: ((كتاب الله وسنتي)).

ولا منافاة بين رواية لفظ: ((كتاب الله وعترتي)) وبين رواية لفظ: ((كتاب الله وسنتي))؛ لأن حفظ أهل بيت رسول الله وأتباعهم هو من أهم سنة رسول الله لقوله: ((أحبوا الله لما يغذوكم به من نعمه، وأحبوني لحب الله، وأحبوا أهل بيتي لحبي)) رواه الترمذي والحاكم في مستدركه عن ابن عباس وصححه السيوطي.

وقوله : ((أذكركم الله في أهل بيتي)) يكررها ثلاث مرات في خطبة الوداع في ضمن الحديث الطويل .

ولمزيد من التفصيل نورد هنا بعض مسائل خلافية يقضي فيها المذهب الزيدي بأصح الأحكام مستنداً إلى أوضح الأدلة:

أولاً: الخلاف لا يؤثر في الصلاة جماعة إذا حدث مثلاً بين إمام يضم اليدين عند القيام، ويؤمن عند نهاية قراءة الفاتحة معتقداً مشروعيته، وبين المؤتم يرسل اليدين ويعتقد عدم مشروعية التأمين، فالصلاة صحيحة عند الزيدية؛ لأنه قد صح لهم أن (الإمام حاكم) والحكم يلغي مضمون الخلاف في هذه المسألة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

من هم الزيدية :: (5) :: معرفة الدليل - الجزء الأول

كتبها مجالس آل محمد ع ، في 27 أبريل 2008 الساعة: 07:17 ص

معرفة الدليل

هنا ينبغي للقارئ الكريم أن يقف قليلاً لوجهة نظر الزيدية وأئمتهم من آل رسول الله  في الدليل الذي هو المؤدي لمعرفة الحكم في أي مسألة أصولية أو فروعية علمية أو ظنية.

وقبل ذلك يجب أن لا يغيب عن ذهن الناظر ما أسلفناه من تقرير الزيدية في المسائل الفرعية الظنية، وهو أن كل مجتهد مصيب ، إذ المطلوب من كل مجتهد هو العمل بما أدى إليه اجتهاده في المسألة التي يكفي فيها الدليل الظني.

وفي تقرير الزيدية في المسائل العلمية القطعية كمسائل الأصول بأن الحق فيها مع واحد، إذ لا يجوز الاختلاف فيها، ذلك لأنه عندما يكون الدليل القطعي معروفاً يكون الحكم معلوماً للعلماء العارفين الذين يطلبون معرفة الحقيقة للحق وحده.

فأما الأدلة في الأحكام فهي قسمان: عقلي ونقلي:

أما الدليل العقلي، فيستظهر بالدليل العقلي على الأصول وعلى رأسها التوحيد وهو:

أولاً: إثبات وجود الله سبحانه الواجب الوجود الدائم سبحانه وتعالى، وإثبات وحدانيته وأنه الخالق العالم الحي القادر.

ثانياً: إثبات أن محمداً رسول الله بإثبات صحة النبوة وتثبيت دلائلها.

ثالثاً: إثبات أن القرآن الكريم كلام الله وصحة تنزيله على قلب رسوله.

وإثبات هذه الثلاثة الأصول إنما يكون بالدليل العقلي.

 

وأما الدليل النقلي فهو أربعة أقسام كما هو معروف في أصول الفقه وهي:

1- القرآن الكريم.

2- السنة النبوية.

3- الإجماع.

4- القياس.

 

وإن يكن قد وقع اشتباه في العمل بالدليل العقلي حتى حصل تنافر بين العلماء المتقدمين وأدى إلى المقاطعة ـ وربما التكفير والتفسيق لبعضهم بعضاً ـ فقد وضح اليوم صحة العمل بالدليل العقلي؛ لأنه الأصل في معرفة ما ذكرناه من أصول الدين، وما تفرع عليها من المسائل، فضاقت شقة الخلاف والحمد لله.

فالعقل هو المرجع في تصحيح الأشياء، وصحة إطلاق صفات الله سبحانه وصفات القرآن الكريم على أكمل الصفات.

والعقل هو الحاكم بوجوب معرفة الرب الخالق المنعم سبحانه وتعالى وشكره على ما سخر للإنسان في هذه الحياة من هذه الأرض، وعلى ما ذلل للإنسان منها ومن معلومات مكنوناتها، وما سخر له في السماوات وما فيها من الأملاك والأنوار فيحكم بعد ذلك ويقول مقتنعاً كما قال الله: {إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهَارَ يَطْلُبُهُ حَثِيثًا وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَالنُّجُومَ مُسَخَّرَاتٍ بِأَمْرِهِ أَلاَ لَهُ الْخَلْقُ وَالأَمْرُ تَبَارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ}[الأعراف:54].

وبالعقل كرم الله الإنسان وشرفه به على من سواه من المخلوقات وميزه به عن سائر الحيوانات والأنعام.

وبالعقل امتاز الإنسان رغم ضعفه وعرف كيف يصل إلى مرتبة السمو بالعلم والفكر الذي عرف به كيف يسيطر على من دونه من الحيوانات والجمادات.

وبالعقل عرف الإنسان حريته الفكرية والعملية، فاستخدم ما سخر الله له في هذا العالم بطريقة صحة العقل وصحة إدراكه للأشياء وطبائعها ومميزاتها وما فيها من إمكانيات وطاقات مختلفة.

بالعقل عرف الإنسان أنه إنسان وأنه مميز عن غيره من الحيوانات فعلاً وقدرة، ومميز عن سائر المخلوقات حوله في هذه الأرض وما حولها.

بالعقل عرف الإنسان كيفية استخدام المواد الخام المخلوقة في الكوكب الأرضي وجَعْلَها في متناول كل العلماء صالحة للبحث والاستخبار والتجارب العلمية.

منها الوقود الذي يرفع الصواريخ والأقمار الصناعية ليرقى بها إلى ما هو بعيد عن الإنسان فيجعله يطير في أجواء السماء، ويمخر في عباب البحر، ويصعد ليبلغ مدار النجوم والأقمار.

ومنها كيفية خزن الهواء الذي مكنه من استخدام الغواصات فجعل الإنسان يغوص في الماء ويسكن الأيام الطوال في قعر البحار ليفتش عن معادن الأرض تحت الماء وعن المعلومات الخاصة بالبحار وعالم البحار.

فالعقل حجة عظيمة على الإنسان، يعرف به نفسه ويعرف أنه مخلوق، وأن وراء المخلوقات قوة هي فوق كل قوة، وأن وراء كل الكائنات مكوناً مختاراً، حياً قادراً، عليماً حكيماً، لا إله إلا هو.

وما زال العلم الحديث كلما تطور أو كلما تقدم أكثر نجد الحقيقة أنه ما يزال يجهل الكثير جداً وذلك مصداق قوله تعالى: {وَمَا أُوتِيتُمْ مِنَ الْعِلْمِ إِلاَّ قَلِيلاً}[الإسراء:85].

وما كان للإنسان أن يحيط بشيء من ملكوت الله، حتى ولا يمكن له أن يحيط بعلم نفس الإنسان وروحه وجثمانه وتركيبه وغذائه، وما زال الإنسان عاجزاً عند ذلك فكيف يتكهن له أحد أن يحيط بعلم من سواه وهو عاجز عن إدراك نفسه بحق وحقيقة؟! إذ المجهول في الإنسان نفسه أكثر مما هو معلوم للعلماء حتى اليوم، وما يزال كل الذين تقدموا في كشف بعض المعلومات يقولون بلسان الحال كما قال الأول:

كلما ازددت علماً   زادني علماً بجهلي

 

وكل هذا دليل واقعي على صدق ما جاء في قوله تعالى: {وَمَا أُوتِيتُمْ مِنَ الْعِلْمِ إِلاَّ قَلِيلاً}، وقوله جلّت قدرته: {وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لاَ تُحْصُوهَا}[إبراهيم:34]، وقوله سبحانه: {قُلْ لَوْ كَانَ الْبَحْرُ مِدَادًا لِكَلِمَاتِ رَبِّي لَنَفِدَ الْبَحْرُ قَبْلَ أَنْ تَنفَدَ كَلِمَاتُ رَبِّي وَلَوْ جِئْنَا بِمِثْلِهِ مَدَدًا}[الكهف:109]، وقوله تعالى: {سُبْحَانَ الَّذِي خَلَقَ الأَزْوَاجَ كُلَّهَا مِمَّا تُنْبِتُ الأَرْضُ وَمِنْ أَنفُسِهِمْ وَمِمَّا لاَ يَعْلَمُونَ}[يس:36].

أضف إلى ذلك أننا بالعقل أدركنا صحة إعجاز القرآن الكريم، وأدركنا بالتالي أنه ليس من كلام البشر، ولا من مقدورهم، وأنه كلام الله خالقه ومُحدِثه، خالق البشر وخالق الأكوان رب العالمين، وأنه لا {يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلاَّ اللَّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ}[آل عمران:7]، وأنه قرآن عربي مبين، وأنه ليس في القرآن الكريم ما لا معنى له ولا ما المراد به خلاف ظاهره.

لهذا وذاك ندرك أنه لا يمكن إهمال الدليل الفكري كما يرى بعض [علماء] المذاهب في المسائل العلمية والعملية، لأن ذلك يعتبر تجميداً للمواهب العقلية.

والواجب عند الزيدية هو التقدم بالفكر إلى المعرفة المطلوبة؛ لأنه قد نادى به الرسول

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

من هم الزيدية :: (4) :: الشيعة وفرقها

كتبها مجالس آل محمد ع ، في 27 أبريل 2008 الساعة: 07:02 ص

الشيعة وفرقها

الشيعة -كما في الملل والنحل- باعتبار حبهم لأمير المؤمنين علي كرم الله وجهه ثلاث فرق.

قال الإمام المهدي أحمد بن يحيى المرتضى ع  في كتاب (الملل والنحل) : الشيعة ثلاث فرق هي: الزيدية، الإمامية، الباطنية.

ثم قال: فالزيدية منسوبة إلى الإمام زيد بن علي  بجميع مذاهبه؛ في تفضيل علي -كرم الله وجهه-، واعتقاد أولويته بالإمامة، وقصرها من بعده في البطنين، واستحقاقها بالفضل والطلب، ثم افترقوا فمنهم جارودية وبترية، والجارودية منسوبة إلى أبي الجارود زياد بن منذر العبدي، أثبتوا النص على إمامة علي   بالوصف دون التسمية.

إلى أن قال: وأثبتوا الإمامة للبطنين بالدعوة مع العلم والفضل.

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي